أقل تقديراً لكنهم أكثر نجاحاً في العمل.. 8 علامات تدل على أصحاب الشخصية المزدوجة

نشرالجمعة، 21 فبراير 2025 | 11:25 مساءً
آخر تحديث الأربعاء، 5 مارس 2025 | 9:57 مساءً

استمع للمقال
Play

يعد الأشخاص ذوي الشخصية المزدوجة (الانطوائية والانفتاحية) من بين الأكثر تميزاً في بيئات العمل. نظرًا لأن لديهم ميولاً لكل من الانطواء والانفتاح، يمكنهم الاستفادة من التأمل الداخلي والتفاعل الخارجي بطريقة استراتيجية ومتوازنة.

كما أن هؤلاء الأشخاص طموحون وموجهون نحو الهدف. تساعدهم مهاراتهم الحادة في الملاحظة على رؤية الصورة الأكبر والتحديات المحتملة - كل ذلك يحدث مع بنائهم لمجتمع حولهم لمساعدتهم على تحقيق رؤيتهم.

يحدد الخبير في علم النفس في بيئة العمل، ستيفان فالك، 8 علامات رئيسية لأصحاب الشخصية المزدوجة، وهم من النوع غير المقدر على النحو اللائق لكنه غالباً أكثر نجاحاً من أقرانه المنفتحين والانطوائيين، بحسب ما نشرته شبكة CNBC:


اقرأ أيضاً: جيمي ديمون الباحث الدائم عن التعلم.. هذه هي المهارة الشخصية الحاسمة لنجاح الرؤساء التنفيذيين


العلامات الرئيسية لمزدوج الشخصية

في حالة تطابق صفاتك مع هذه السمات، غالباً ما ستكون مزودج الشخصية وتجمع بين الانطوائية والانفتاح: 

1- انتقائي للغاية في المشاركات الاجتماعية

لا تسعى إلى التفاعل لمجرد التفاعل. بل تقوم بتقييم الفرص التي تتوافق مع أهدافك وقيمك ومستويات طاقتك بعناية. وهذا يسمح لك بالتواجد بشكل كامل والقدرة على المساهمة في كل تفاعل.

2- تحويل العزلة إلى قوة عظمى

الوقت الذي تقضيه بمفردك ليس مجرد استرخاء. أنت تستخدم الوقت بمفردك للمعالجة والتأمل والتخطيط، وليس كمهرب. بعد يوم طويل، تتراجع لإعادة شحن طاقتك بطريقة تجعلك تخرج برؤى وأفكار جديدة.

3- إتقان التحدث كشخص انطوائي ومنفتح حسب الحال

أنت قادر على التكيف بشكل كبير ومهارة في تعديل نهجك لتتناسب مع طاقة الشخص الآخر أو تفضيلاته. أنت تشعر بالراحة أيضاً عند الخوض في محادثات عميقة مع أفراد أكثر هدوءاً، والانخراط في مناقشات ديناميكية وحيوية مع أشخاص أكثر انفتاحاً.

4- تولي القيادة مع التراجع في الوقت المناسب

أنت متفوق في جذب الانتباه ولكنك تعرف متى تسمح للآخرين بالتألق. يمكنك التنقل بسهولة بين القيادة والاستماع أثناء المناقشات الجماعية.


اقرأ أيضاً: رغم ضغوط العمل.. كيف تحمي صحتك النفسية والجسدية؟


5- التحدث لإحراز تقدم

غالباً ما يتحدث المنفتحون عندما لا ينبغي لهم ذلك، وغالباً لا يتحدث الانطوائيون عندما ينبغي لهم ذلك. ولكن مزدوج الشخصية يعرف متى يتحدث ومتى يستمع.

6- التصرف عن قصد وفي توقيت مثالي

لديك قدرة غير عادية على قراءة المواقف والأشخاص: من هو صاحب النفوذ؟ ومن لا يهتم؟ أين الفرص الحقيقية التي يمكنك المساهمة فيها؟ أنت تحلل باستمرار جميع تفاصيل أي تفاعل، وتعرف بالضبط متى تتدخل.

7- القدرة على تحويل التفاعلات المملة إلى فرص

عندما تواجه اجتماعات أو محادثات مملة أو غير ذات صلة، لا تتجاهلها فحسب. بل تفحص الغرفة لتحديد الأشخاص المثيرين للاهتمام - أولئك الذين قد تستفيد من التواصل معهم للوصول إلى أهدافك. بهذه الطريقة، تحول ما قد يراه الآخرون "وقتاً ضائعاً" إلى اتصالات قيمة.

8- القدرة على حل المشكلات بمرونة

نظراً لمهارات الوعي الذاتي العميقة لديك، فأنت تفهم الجوانب العقلانية للمشكلة والحساسيات العاطفية للأشخاص المعنيين. وهذا يمنحك قدرة فريدة على ابتكار حل يناسب الجميع.


اقرأ أيضاً: التقاعد المبكر.. نهاية أم بداية حياة جديدة؟


كيف يمكن أن يصبح المنفتحون أقرب لمزدوجي الشخصية؟

يمكن للمنفتحين تحقيق المزايا التي يتمتع بها مزدوجي الشخصية من خلال تطوير المهارات اللازمة للتألق في اللحظات التي تحتاج إلى الهدوء والتأمل. فيما يلي ثلاثة أشياء بسيطة يمكنك تجربتها:

1- توقف وفكر قبل التحدث:

في المحادثات، عد إلى ثلاثة قبل الرد. هذا يمنح الآخرين مساحة للمساهمة ويضمن أن تكون مدخلاتك مدروسة.

2- مارس الملاحظة الصامتة: 

في الاجتماعات أو في البيئات الجماعية، راقب التفاعلات دون التحدث. انتبه إلى من يتحدث ومن يستمع وكيف يتم اتخاذ القرارات.

3- حدد وقتاً تقضيه بمفردك: 

خصص 30 دقيقة كل يوم لتدوين يومياتك. استخدم هذا الوقت لمراجعة يومك والتخطيط لخطواتك التالية، أو لمعالجة أفكارك فقط. فكر في التفاعلات أو القرارات الأخيرة، والأفكار التي يمكن استخلاصها.


اقرأ أيضاً: دراسة جديدة تظهر أن الأشخاص الذين يميلون لليل.. هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب مرتين!


كيف يمكن أن يصبح الانطوائيون أقرب لمزدوجي الشخصية؟

1- إعداد ما تريد مشاركته: 

اكتب نقطة أو نقطتين ترغب في مشاركتهما قبل حضور اجتماع. التزم بالمساهمة بشكل استباقي بشيء ذي معنى. سيجعل هذا التحدث أقل رهبة.

2- المتابعة: 

أرسل بريداً إلكترونياً أو رسالة سريعة بعد مقابلة شخص ما. أشر إلى شيء محدد ناقشته واشكره على وقته.

3- شحن طاقتك يومياً بوعي: 

خصص بعض الوقت لنفسك كل يوم لمعالجة أفكارك. حلل تفاعلاتك. خطط لكيفية تطبيق ما تعلمته. دوّن أفكاراً لما ستشاركه في الاجتماعات والمحادثات المخطط لها غداً.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة

سوشيال

الأكثر قراءة

سياسة ملفات الارتباط

ملف تعريف الارتباط هو نص صغير يتم إرساله إلى متصفحك من الموقع الإلكتروني الذي تتم زيارته. ويساعد هذا الملف الموقع الإلكتروني في تذكّر معلومات عن زيارتك، ما يسهّل زيارة الموقع مرّة أخرى ويتيح لك الاستفادة منه بشكل أفضل.