انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، ليلة الاثنين، في انتظار توضيحات من الرئيس دونالد ترامب بشأن سياسة الرسوم الجمركية.
تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 51 نقطة، أي ما يعادل 0.1%. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2%.
في يوم الاثنين، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر داو جونز الصناعي مكاسب خلال الجلسة. وارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.55%، بينما قفز مؤشر داو جونز، المؤلف من 30 سهماً، بنسبة 1%. وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.14% خلال الجلسة.
اقرأ أيضاً: 🔴 داو جونز وستاندرد أند بورز يرتفعان في ختام التداولات وسط ضغوط الرسوم الجمركية
شهدت مؤشرات الأسهم تقلبات حادة. وبينما عوض مؤشر S&P 500 انخفاضه بنسبة 1.7%، شهدت الأسهم الأميركية أسوأ ربع سنوي لها منذ عام 2022.
وبهذه التقلبات، سجل مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المجمع اليوم الاثنين أسوأ أداء فصلي منذ عام 2022، إذ أدت حالة عدم اليقين بشأن خطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصادية إلى اضطراب سوق الأسهم الأمريكية في الربع الأول من 2025.
كما عانى المؤشران بشدة في مارس/ آذار، إذ سجلا أكبر انخفاض شهري منذ ديسمبر/ كانون الأول 2022، مع فرض ترامب سلسلة من الرسوم الجمركية الجديدة مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية من شأنها أن تضر بالنمو الاقتصادي وتحفز التضخم.
وتصدرت شركتا تسلا وإنفيديا الخسائر في الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة، بينما ارتفعت أسهم أبل.
كذلك، ارتفعت أسهم نيوزماكس بشكل حاد في أول جلسة تداول لها. وتراجعت أسهم شركات اللقاحات بعد استقالة مسؤول تنظيمي كبير من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
"يوم التحرير" الجمركي
وستدخل مجموعة من الرسوم الجمركية التي أعلنتها إدارة ترامب سابقاً حيز التنفيذ يوم الأربعاء، والذي أسماه ترامب بـ "يوم التحرير"، بما في ذلك ضريبة بنسبة 25% على "جميع السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة".
ومن المتوقع أيضاً أن يعلن الرئيس عن خطته لفرض رسوم جمركية متبادلة تستهدف الدول التي تفرض رسوماً جمركية على الواردات الأميركية.
وأثرت حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية على أسواق الأسهم، مما أدى إلى انخفاضها يوم الجمعة الماضي، ولم يُبدِ ترامب أي بادرة تُذكر لتهدئة المخاوف خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس حثّ مستشاريه في الأيام الأخيرة على اتخاذ موقف أكثر حزماً فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.
وسينصب التركيز هذا الأسبوع أيضاً على مجموعة من البيانات الاقتصادية، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية المهم يوم الجمعة، بالإضافة إلى خطابات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي. ومن المقرر أن يلقي رئيس مجلس الفدرالي جيروم باول كلمة يوم الجمعة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي
ملف تعريف الارتباط هو نص صغير يتم إرساله إلى متصفحك من الموقع الإلكتروني الذي تتم زيارته. ويساعد هذا الملف الموقع الإلكتروني في تذكّر معلومات عن زيارتك، ما يسهّل زيارة الموقع مرّة أخرى ويتيح لك الاستفادة منه بشكل أفضل.